تسلطانت أول جماعة قروية تتدارس مشروع قرار جماعي يتعلق بتنظيم المهن الغير مهيكلة…

0

مراكش ــ   ليلى جسيم /


وجه مولاي یوسف مسكین، النائب الرابع بجماعة تسلطانت مشروع قرار جماعي متعلق بتنظيم الأنشطة المھنیة الغیر المنظمة، في الخدمات الحرفیة و الخدماتیة، الى المجلس الجماعي لتسلطانت من احل التدارس خلال دورة اكتوبر,  و قد أعتبر ھذا القرار الجماعي من طرف جل الأوساط ، برنامجا نموذجیا و طموحا وواعدا، و الأول من نوعھ على الصعید الوطني في جماعة قرویة، و قد نال موافقة جمیع أعضاء مجلس جماعة تسلطانت، و البالغ عددھم 34عضوا..لانكبابھم بكل جدیة، ومسؤولیة لأجل توفیر الجاذبیة و الظروف المناسبة لتحفیز الكفاءات المحلیة، و غیرھا على الاستقرار و العمل بالمنطقة بشكل منظم و بعید عن العشوائیة إلى جانب التصدي لإشكالیة البطالة المزمنة.

 

و في ھذا السياق ،  تطرق مولاي یوسف مسكین،  لكل مضامین القرار المقدم للجماعة ، ویقول إن ھذا العمل اي مشروع ھذا القرار الجماعي الموجه لأشغال الدورة العادیة لشھر أكتوبر 2018 ھو ثمرة مجھود تطلب الكثیر من الوقت، والاتصالات لھیكلة وضبط القطاع، ووضعه في السكة الصحيحة وقد أشرفت علیه بموجب تفویض من رئیس الجماعة، والغایة من ھذا المشروع تبسیط المساطیر لمزاولي تلك الأنشطة المھنیة، و الحرص على ضمان صحة و سلامة الساكنة، و كذلك الحفاظ على البیئة، و تقویة موارد الجماعة المالیة، في ضل التجزیئات السكنیة الجدیدة المحدثة ، و ما یواكبھا من تزاید سكني یستلزم تواجد ھذه الأنشطة ، و تفعیلا لصلاحیات رئیس المجلس الجماعي ،  كل ذلك في إطار التوجھات الملكیة و ممارسة مهام الشرطة الإداریة المنصوص علیھا من القانون التنظیمي..

 

وكذلك وفقا للتعليمات الرشیدة لعاهل البلاد و تماشیا مع الخطاب الملكي السامي لعید العرش المجید الأخیر، المتمحورة حول تبسیط المساطیر للنھوظ بالتنمیة الشاملة للمنطقة و تشجیع الشباب على خلق فرص الشغل بإنشاء بعض المشاریع الصغرى و المتوسطة، و على رأسھا جماعة تسلطانت، التي أصبحت تحتوي على مجموعة من الأنشطة المھنیة الغیر مهيكلة .

 

إرتباطا بالتعلبمات  والتوجيهات الأخيرة المتعلقة بالتشغيل وخلق ثورة جديدة لرفع تحديات إستكمال بناء المغرب الحديث وإعطاء المكانة التي يستحقها الشباب ،  الثروة الحقيقية للبلاد للتغلب و لتغيير وضع لم يعد مقبولا استمراره ، و يستلزم العمل الجماعي الفعال لإحقاق الصعود الإقتصادي المنشود، وربح معركة الوحدة الترابية وكسب رهان التنمية المتوازنة.

 

ومن اجل ترسيخ الديمقراطية التشاركية في إنجاز المشروع الملكي التنموي وشحد همم الشباب قصد الإنخراط  من أجل تطویر و توفیر الأرضیة المناسبة مع وضع  تدابیر استعجالیة لإنعاش الشغل، ولوقف نزیف ھجرة الكفاءات، و كذلك التخفیف من البطالة، وخلق  تكوینات جدیدة في القطاعات، و المھن الحرة الواعدة، مع تأھیل التكوینات في المھن التي تنعت بالكلاسیكیة، و التي تبقي المصادر الرئیسیة لفرص الشغل، و لمداخیل قارة بالنسبة للشباب، مثل المرتبطة بقطاعات الصناعة و الخدمات، و البناء و الماء، و الأشغال العمومیة، والفلاحة، والصید، والطاقة، والصناعة التقلیدیة…

اترك رد