سياسةغير مصنف

المغرب يناشد الجزائر لفتح حوار مباشر ..


صوت الأحرار  ـ  ذ. بوناصر المصطفى /


خلف خطاب الملك محمد السادس ودعوته الجزائر لفتح حوار جدي عبر تكوين الية تشاورية لحل كل الخلافات بين البلدبن , ردود ايجابية من طرف المجتمع الاقليمي والدولي , حيث رحب الامين العام للأمم المتحدة من خلال تصريحات المتحدث باسمه ، ستيفان دوجاريك إن أنطونيو غوتيريس كان مؤيدا على الدوام لحوار معزز بين المغرب والجزائر, كما اشادت بالمبادرة جامعة الدول العربية من خلال امينها العام احمد ابو الغيظ تلتها بشكل متواز مجموعة من التصريحات من دول عربية خليجية كقطر والبحرين الامارات او مغاربية كموريطانيا عبر وزير خارجيتها ولد محم .

 

اما الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي المؤسسة الاكثر تاثرا بالمشروع المجمد , فقد ابانت عن حماس كبير لهذه المبادرة والتي اعتبرتها بالشجاعة , وتتطلب مواجهتها بنفس ايجابي حيث ناشدت الجزائر للتفاعل معها وفتح حوار مباشر وصريح بين الاشقاء وقد اصدرت بلاغا في هذا الصدد :

 

“تابعت الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي باهتمام بالغ خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ60 لاجتماع طنجة سنة 1958 والذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة للخضراء، خصوصا ما ورد فيه من تحليل للعلاقات الثنائية بين الجارتين الكبيرتين المغرب والجزائر، وما تبع ذلك من رغبة في فتح صفحة جديدة، تتجاوز الخلافات واقتراح آلية للحوار الثنائي في جميع المسائل العالقة قصد تجاوز الخلافات وفتح الحدود وتوفير مناخ مساعد على التعاون والتكامل والاندماج ثنائيا وفي إطار اتحاد المغرب العربي.

 

وأكدت الأمانة العامة أنها “ما فتئت تسعى مع جميع الأطراف المغاربية إلى تنشيط مؤسسات الاتحاد وتفعيل قراراته، وتعزيز حضور مساهماته إفريقيا”، مثمنة “هذه المبادرة الهامة التي تبشر بكل خير لإحياء شعلة الإتحاد الذي يحتفل مطلع السنة القادمة بالذكرى الثلاثين لانبعاثه بمراكش”. وجاء في البلاغ ذاته، “نأمل أن يتفاعل الأشقاء إيجابيا مع هذه المبادرة الشجاعة حتى يكون ذلك حافزا للعمل المغاربي المشترك لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة الضامنة للعيش الكريم وتشغيل الشباب .

 

لازالت التداعيات ترخي بظلالها على الساحة الاعلامية الاقليمية او الدولية وتنظر اليه بترقب شديد
فلم يصدر حتى الساعة من الجارة الجزائر اي رد رسمي بل موقف يسيطر عليه الصمت المشوب بالحذر, الابعض الردود من بعض القوى السياسية والشخصيات الفاعلة والتي تعلن بشكل شخصي عن كمواقف متباينة سواء المثمنة للتوجه كحركة مجتمع السلم , او المرحبة مع نوع من التخوف على اعتبار كونه مناورة او خطاب مناسباتي وعاطفي اكثر من عملي , او الرافضة على اعتبار ان الجزائر متشبثة بمواقفها ومبادئها في مسالة الصحراء وهذه الاخير نادرة .

 

ان تاخر او غياب الرد الرسمي للجزائر لم يثن الصحافة الجزائرية عن التعبير عن موافق ايجابية واخرى متشبثة بالموقف واخرى تفتح الباب بحذر شديد .

 

فهل حان الوقت لطي ملف عقبة لبداية حقيقية لاستثمار امكانيات بقيت لعقود في حالة انتظار ؟

انشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى