جهوية

المجلس الجماعي لمدينة شيشاوة يعرض حصيلة منجزاته خلال دورة استثنائية لشهر يونيو

صوت الاحرار  / الحسين المغراوي


في سياق الإنفتاح على الرأي العام المحلي ، عقد  المجلس الجماعي لشيشاوة صباح اليوم الأربعاء 16 يونيو 2021 بقاعة الاجتماعات دورة استثنائية تضم اهم نقطة في جدول الاعمال عرض حصيلة المجلس خلال ولايته الانتدابية 2015 – 2021 .

وفي كلمة رئيس المجلس الجماعي لشيشاوة احمد الهلال  حول منجزات المجلس الجماعي خلال الفترة 2015 -2021  تنمية مدينتنا : حــلـم يــتحـقـق من التخطيط … إلى … الإنجاز .

فور تسلم مهامه اواخر سنة 2015، بادر المجلس الجماعي لبلدية شيشاوة إلى وضع مخطط تنموي تشاركي قوامه الإنصات الجيد لانتظارات الساكنة، والتفاعل الإيجابي مع اقتراحات ومبادرات النسيج الجمعوي المحلي، والاشتغال بمنطق الأولويات، واغتنام الفرص المتاحة في إطار المخططات التنموية القطاعية الوطنية لاستقطاب وتوطين أكبر عدد ممكن من المشاريع التنموية بالنفوذ الترابي لبلدية شيشاوة .

ولأن الخصاص التنموي بمركز شيشاوة  كان كبيرا وعميقا، فلقد كانت المؤسسة الجماعية (بمنتخبيها وإدارييها وأعوانها) مطالبة بالإشتغال على أكثر من واجهة، واستثمار مواردها البشرية والمادية والتنظيمية في حدود طاقتها القصوى، حتى تتمكن من ترجمة انتظارات المواطنات والمواطنين إلى إجراءات عملية ملموسة في الحياة اليومية للساكنة، سواء تعلق الأمر بتجويد الخدمات الإدارية الجماعية، تأهيل البنيات التحتية الأساسية، تحسين مستوى الخدمات الأساسية في قطاعات النظافة والتطهير الصلب والسائل والماء الشروب والكهرباء والإنارة العمومية، وتنشيط المجتمع المحلي رياضيا وثقافيا واجتماعيا، ووضع الأرضية اللازمة لإنعاش حركة التعمير وتنشيط الإقتصاد المحلي.

ومهما كانت الإكراهات والمعوقات لتنزيل المخطط التنموي  المسطر من طرف المجلس الجماعي ،
وخصوصا في ظل  تراجع المداخيل في ظل  إنتشار وباء كورونا المستجد، و بالدعم الكبير الذي قدمه وما زال يقدمه السيد عامل عمالة شيشاوة  ومواكبته اليومية لكل كبيرة وصغيرة بالمجلس ، فإن حجم الانجازات المحققة في هذه الفترة مهم جدا وغير مسبوق في تاريخ الجماعة الحضرية لشيشاوة،  والمعطيات الرقمية التي تتضمنها هذه الحصيلة خير معبر عن ذلك.

وحيث إن “تقديم الحساب” يعتبر مرتكزا أساسيا لما يصطلح عليه اليوم ب “الحكامة الجيدة”، فإن المجلس الجماعي يتوخى من خلال إصدار هذه الحصيلة المختصرة لمنجزاته خلال الفترة 2015 – 2021، تمكين الساكنة وكل متتبع للشأن المحلي لهذه المدينة الفتية من تكوين نظرة موجزة حول منجزات هذا المجلس خلال فترته الانتدابية، وامتلاك معطيات كمية وكيفية تساعدهم على تقييم أداء المؤسسة الجماعية خلال هذه الفترة.

ختاما، ولأن التنمية “كل لا يتجزأ”، ولأن التنمية كذلك عمل جماعي يشارك فيه الجميع من أجل مصلحة الجميع، فإن ما تحقق من طفرة تنموية بالمجال الترابي لبلدية شيشاوة خلال الست سنوات الأخيرة هو حصيلة عمل تشاركي تكاملي ساهمت فيه إلى جانب المجلس الجماعي العديد من المصالح القطاعية المركزية والجهوية والإقليمية، والسلطة الإقليمية والمحلية، والمؤسسات العمومية ومجلس جهة مراكش اسفي ، والمجلس الإقليمي وهيئات المجتمع المدني ومنتخبين و كل من موقعه وفي مجال اختصاصه.

فكل التقدير والشكر لهذه المؤسسات ولكل جنود الخفاء الذين كانوا سندا ومعينا للمجلس الجماعي لتحقيق جزء مهم من انتظارات ساكنة مدينة شيشاوة. والسير قدما بهذه الربوع من مغربنا العزيز على مسار التنمية الشاملة والمستدامة التي يتزعمها قائد الأمة ورمز نهضتها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

ولايزال الأمل قائما، ولايزال العمل متواصلا من أجل مسيرة تنموية تبنيها وتثوارتها الأجيال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى