أفادت تقارير إعلامية فرنسية متطابقة، أمس الأربعاء 25 مارس 2026، بتوقيف مغني الراب والملحن الكونغولي الشهير “ميتر غيمس” (Gims) في مطار باريس شارل ديغول.
وجاءت عملية التوقيف فور وصوله إلى الأراضي الفرنسية، حيث تم وضعه رهن الحراسة النظرية بتعليمات من قضاة التحقيق المتخصصين في قضايا الجريمة المنظمة بمكتب المدعي العام في باريس.
وتتمحور القضية التي يواجهها الفنان البالغ من العمر 39 عاماً حول شبهات تتعلق بـ “غسل الأموال في إطار عصابة منظمة”. وتشير المعطيات الأولية إلى أن التحقيقات تستهدف شبكة دولية معقدة لتبييض الأموال والتهرب الضريبي، يشتبه في استخدامها لشركات وهمية ومعاملات مالية مشبوهة عبر عدة دول،
وبحسب المصادر القضائية، فإن اسم غيمس ظهر ضمن التحقيقات الجارية في ملف مالي ضخم تشرف عليه النيابة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة. وتعمل السلطات الفرنسية حالياً على استجواب الفنان للكشف عن مدى تورطه في هذه الشبكة، وطبيعة التدفقات المالية المرتبطة بحساباته أو استثماراته العقارية في الخارج، ومدى صلتها بنشاطات غير قانونية.
وفي الوقت الذي يلتزم فيه الفريق القانوني للفنان الصمت حيال هذه التطورات حتى الآن، يثير هذا التوقيف ضجة واسعة في الوسط الفني العالمي، خاصة وأن غيمس يعد من أكثر الفنانين مبيعاً للألبومات وتأثيراً في الساحة الموسيقية الأوروبية. وتبقى الأنظار موجهة نحو نتائج التحقيقات وما سيسفر عنه الاستماع إليه أمام قضاء التحقيق في الساعات القادمة لتحديد ما إذا كان سيتم توجيه تهم رسمية إليه أم سيتم إخلاء سبيله.