الزعيم يسائل وزير الفلاحة والصيد البحري حول مصير الفلاحين الغير الحاصلين على شواهد إدارية لتأمين أراضيهم
صوت الأحرار من مراكش
اعتبر ”البامي” عبد اللطيف الزعيم، في مداخلة له خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يوم الاثنين 4 نونبر 2019 بمجلس النواب، أن التساقطات المطرية التي شهدتها مختلف ربوع المملكة تبشر بتحقيق موسم فلاحي جيد يعزز القيمة المضافة الفلاحية، متسائلا عن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الفلاحة للتحضير الجيد لانطلاق الموسم الفلاحي.
وأثار الزعيم، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، في سؤال موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال ذات الجلسة، إشكالية التأمين الفلاحي، الذي يعد أحد أعمدة مخطط المغرب الأخضر، باعتباره استراتيجية تمكن بلادنا من آليات تحقيق إقلاع فلاحي حقيقي.
وأبرز الزعيم برلماني إقليم الرحامنة أن التعاضدية الفلاحية “مامدا” اتخذت هذه السنة قرارا بعدم تأمين الفلاحين الذين لا يتوفرون على شواهد تثبت ملكيتهم للأراضي الفلاحية، مؤكدا أن 12 مليون هكتار من الأراضي في المغرب 70 في المائة منها هي أراضي الجموع، ولا يحق للفلاحين الحصول على شواهد إدارية خاصة بها.