التقدم والإشتراكية.. الحزب الذي يظهر و يختفي بإقليم الحوز

0

محمد آيت الطالب / إقليم الحوز

يعيش المشهد السياسي بإقليم الحوز حالة من التساؤل المستمر حول طبيعة حضور حزب “الكتاب”. فبينما تشتعل المنافسة بين الهيئات السياسية طيلة السنة، يرى الكثير من المتتبعين للشأن المحلي أن الحزب ينهج استراتيجية “المواسم”، حيث يبرز بقوة في محطات معينة ثم يختفي عن الأنظار لفترات طويلة، مما جعل بعض المهتمين بالشؤون السياسية في إقليم الحوز يصفونه ب”الحزب الذي يظهر ويختفي”.

في القرى والمداشر التابعة للإقليم، يربط الساكنة اسم “حزب الكتاب” بفترات غير مرتبطة ؛ فخلال فترات معينة تظهر أطر الحزب وتنشط مقراته ثم يدخل في حالة من “البيات الشتوي” السياسي. هذا الغياب عن القضايا اليومية التي تؤرق بال ساكنة الحوز وخصوصا مشكلة الجفاف، وهو الغياب الذي جعل صوت الفروع المحلية للحزب باهتاً وغير مسموع إلا في إستثناءات قليلة.

ويرى محللون محليون أن هذه الظاهرة ليست مجرد صدفة، بل هي نتيجة لضعف الهياكل التنظيمية وغياب المقرات المفتوحة بانتظام التي تضمن التواصل الدائم مع الساكنة .

ويبقى السؤال المطروح على قيادات الحزب بالإقليم: هل يمتلك حزب “الكتاب” القدرة على كسر هذه القاعدة والتحول من ضيف عابر إلى شريك أساسي يواكب تطلعات ساكنة الحوز؟

اترك رد