البيجيدي وانتخابات 2026 بالحوز.. إما الإنتصار أو الموت السياسي

0

حسن بنعبدالله/ صوت الاحرار

بدأ المتعاطفون و المقربون من حزب العدالة والتنمية بإقليم الحوز يتحركون بشكل تدريجي إستعدادا لانطلاق معركة “استعادة القواعد” وتحضيراً للاستحقاقات التشريعية 2026.

فبعد الهزة التنظيمية التي أعقبت نتائج 2021، يبدو أن إخوان “بنكيران” في الإقليم قرروا الانتقال من مرحلة الانكماش إلى مرحلة الهجوم السياسي، واضعين نصب أعينهم هدفاً استراتيجياً واحداً: العودة لاكتساح المشهد الانتخابي في إقليم الحوز الذي كان يوماً ما أحد معاقلهم الحصينة، وذلك تحت شعار الإنتصار أو الموت السياسي في 2026.

وتشير التحركات الأخيرة للكتابة الإقليمية، بقيادة صالح نجمي، إلى نهج خطة “الزحف الهادئ” عبر إعادة هيكلة الفروع المحلية بالجماعات القروية، وفي مقدمتها جماعات أغواطيم، أوريكة ،أسني، ومولاي إبراهيم .

هذا الحراك التنظيمي الخفيف لا يستهدف فقط ترتيب البيت الداخلي، بل يسعى إلى استثمار “الفراغ التواصلي” الذي تركته التحالفات السياسية خلال الولاية التشريغية الحالية، واللعب على وترالدفاع عن الفئات الهشة التي تضررت من تداعيات زلزال الحوز.

طموحات “المصباح” في اكتساح الحوز تظل محفوفة بتحديات كبرى، أبرزها النفوذ القوي للأعيان بإقليم الحوز بالإضافة للقواعد الجزبية العريضة لمنافسيه التقليديين ( البام – الأحرار – الإستقلال) الذين يحكمون قبضتهم على المجالس القروية.

لكن الرهان الحقيقي للحزب يكمن في قدرته الخطابية على تحويل “الاستياء الاجتماعي” بالإقليم إلى أصوات انتخابية، وإقناع الساكنة بأن عودة حزب بنكيران إلى الواجهة هي الضمانة الوحيدة لتحقيق العدالة المجالية المفقودة.

اترك رد